عملية أمنية أمريكية عراقية جديدة ضد القاعدة في العراق
الموقع
Jan 9, 2008
بغداد (رويترز) -

  
 

 شنت القوات الامريكية والعراقية سلسلة عمليات يوم الثلاثاء مستهدفة تنظيم القاعدة في العراق بعد تصاعد في التفجيرات الانتحارية يقول قادة عسكريون أمريكيون انه محاولة من التنظيم لاعادة اشعال العنف الطائفي.

وقال اللفتنانت-جنرال ريموند أوديرنو في بيان معلنا بدء الهجوم " بالتعاون مع قوات الامن العراقية عن كثب سنواصل ملاحقة القاعدة وغيرهم من المتطرفين في أي مكان يحاولون اللجوء اليه"

ولم يذكر أوديرنو تفاصيل تذكر عن الهجوم الجديد ولكنه قال انه يتألف من "سلسلة من العمليات المشتركة بين القوات العراقية وقوات التحالف على مستوى الفرق والالوية لملاحقة وتحييد ما تبقى من القاعدة في العراق وغيرها من العناصر المتطرفة."

وفي بيان لاحق قال الجيش الامريكي انه قتل ثلاثة مسلحين واعتقل 28 مشبوها في عمليات في بغداد والمنطقة الواقعة الى الجنوب مباشرة من العاصمة ومحافظتي ديالى ونينوى الشماليتين يومي الاثنين والثلاثاء.

ولم يوضح أوديرنو الذي يتولى القيادة اليومية للقوات الامريكية في العراق مدى اختلاف هذه العملية عن العمليات الحالية التي تقوم بها الولايات المتحدة لتعقب أفراد القاعدة أو ما هي المناطق التي ستستهدفها القوات الامريكية والعراقية.

ويقول الجيش الامريكي ان القاعدة تعرضت لضرر بالغ ولكن لديها القدرة على تنفيذ ما يطلق عليه الهجمات "المذهلة" التي تسفر عن أعداد كبيرة من القتلى.

وهم يقولون ان القاعدة تستهدف الان مجالس الصحوة وهي مجموعات مسلحة تتلقى رواتبها من الجيش الامريكي وتضم مقاتلين سابقين نبذوا تشدد وعنف تنظيم القاعدة.

وأسفر هجوم انتحاري مزدوج يوم الاثنين عن مقتل 14 بينهم قائد مجلس الصحوة في حي الاعظمية ببغداد وهو معقل سابق للقاعدة وخطف مسلحون داخل خمس سيارات بين ثمانية وعشرة متطوعين من مجلس الصحوة في حي الشعب المجاور.

وناشدت جبهة التوافق العراقية وهي تكتل السنة الاساسي في البرلمان العراقي الحكومة بذل المزيد من الجهود لحماية المتطوعين.

وقال عبد الكريم السامرائي وهو نائب بارز من جبهة التوافق العراقية في تصريح "ان جبهة التوافق العراقية... ينتابها القلق الشديد لعودة مظاهر العنف في عموم العراق وفي بغداد خاصة."

وأضاف السامرائي "ومن هذه المظاهر الخطيرة استهداف جماعات الصحوة ورجالها وقادتها التي كانت ولازالت عاملا مهما وعنصرا فاعلا في استتباب الامن واشاعة روح التفاؤل والامل في البلاد."

ودفعت عمليات مكافحة التمرد التي قامت بها القوات الامريكية في النصف الثاني من عام 2007 القاعدة الى خارج بغداد ومنعتها من الحصول على الملاذ الامن في البلدات والمناطق الزراعية المجاورة.

واتجه مقاتلو القاعدة شمالا الى محافظتي نينوى وصلاح الدين وما زالوا يعملون في مناطق الى الجنوب من بغداد ومدينة بعقوبة على بعد 65 كيلومترا الى الشمال من العاصمة.

وقال القائد العسكري الامريكي الجنرال ديفيد بتريوس الشهر الماضي ان قواته ستلاحق بلا هوادة القاعدة التي يصفها بأنها "أكبر عدو يواجهه العراق" على الرغم من قتل المئات من أفرادها وزعمائها.

وذكر أوديرنو أن العملية الجديدة ستتضمن عنصرا اقتصاديا "يهدف الى تحسين تقديم الخدمات الاساسية وتنمية الاقتصاد وقدرات الحكم المحلي".

من روس كولفن


admin@zaawa.org
Assyrian Democratic Movement - Patriotic Stream - ZAAWA-ADMPS   All Rights Reserved. © 2005-2007
^ العودة إلى اعلى الصفحة