مسؤولو إغاثة يحثون على ارسال مساعدات لحي فقير في بغداد
الموقع
May 8, 2008
بغداد (رويترز) -

قال مسؤولون يوم الخميس ان امدادات الغذاء والمياه والأدوية التي لدى مدنيين حوصروا في القتال بين قوات الأمن العراقية وميليشيا شيعية في أحد الاحياء الفقيرة في بغداد بدأت تنفد وان وكالات الإغاثة غير قادرة على جلب امدادات لهم.

لكن مسؤولي إغاثة ومتحدثا باسم الحكومة العراقية نفوا تقارير تحدثت عن عمليات نزوح جماعي للسكان من حي مدينة الصدر الذي يقيم فيه مليونا نسمة وهو من معاقل ميليشيا جيش المهدي الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

وقالوا ان توصيل مساعدات إلى المنطقة الواقعة في شرق بغداد مسألة بالغة الخطورة حيث قتل مئات الاشخاص في الاشتباكات التي استمرت عدة اسابيع. وشن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي يسعى إلى فرض القانون والنظام حملة صارمة ضد هذه الميليشيات في اواخر مارس آذار.

وقالت دانا جريبر لادك خبيرة شؤون النازحين في منظمة الهجرة الدولية التابعة للامم المتحدة في عمان ان نحو 500 اسرة فرت عندما بدأت عمليات القوات الأمريكية والعراقية ضد الميليشيا الشيعية.

وقالت بالتليفون "منذ ذلك الحين لم يتمكن سوى عدد صغير جدا من العراقيين من المغادرة بسبب حظر التجول .. وانعدام الامن."

وقالت "اننا نحتاج إلى ان يظل هذا الممر مفتوحا للسماح بوصول المساعدات ... من جانب القوات الأمريكية والعراقية... ومن جانب كل طرف من اطراف الصراع."

وقالت لادك ان هناك حاجة عاجلة للمساعدات. وتوقف توزيع حصص الغذاء على السكان فيما ترتفع أسعار الاغذية الرئيسية.

ويوجد نقص أيضا في المياه والخدمات الطبية في مناطق الاشتباكات وخاصة منذ ان سقط صاروخ أمريكي بالقرب من مستشفى مدينة الصدر يوم السبت وألحق أضرارا بعدد من عربات الإسعاف.

وقالت "يتوقف الكثير ... على مدة استمرار هذا الصراع ... واذا استمر فترة طويلة ... فاننا نغامر بمواجهة عواقب أكثر خطورة مثل انتشار وباء الكوليرا وسوء التغذية." وبدأت حملة المالكي في البداية في مدينة البصرة الجنوبية حيث أظهر جيش المهدي مقاومة شرسة لمدة اسبوع إلى ان أمر الصدر مقاتليه بالانسحاب من الشوارع. لكن القتال استمر في مدينة الصدر ببغداد.

واتهم تحسين الشيخلي المتحدث المدني باسم الحكومة للعمليات الأمنية في بغداد المسلحين بمهاجمة القوافل التي تحاول جلب مساعدات.

وتساءل عن المسؤول عن تدهور الموقف الإنساني في مدينة الصدر قائلا " أليست هي الجماعات المسلحة..."

وقال إن الحكومة بذلت قصارى جهدها للسماح بوصول المساعدات الغذائية إلى الاسر التي اضيرت لكنها في مناطق قتال ولا يمكن ارسال قوات لتأمين المساعدات لأن المتشددين سيهاجمونهم.

وقال سعيد حقي رئيس الهلال الاحمر العراقي ان اقل من 1000 اسرة غادرت مدينة الصدر منذ بدء العمليات مضيفا ان معظم افراد هذه الاسر توجهوا للاقامة مع اقارب.

وقال بعض السكان ان قوات الأمن العراقية استخدمت مكبرات الصوت لتحث الناس على مغادرة ديارهم ربما في إشارة إلى ان شن هجوم كبير بات وشيكا لكن الشيخلي ومتحدثا من مكتب الصدر في الحي الفقير نفوا ذلك.

وقدم مسؤولو أمن عراقيون روايات متضاربة بشأن ما اذا كان تم استخدام مكبرات صوت لتحذير الناس لكي يلوذوا بالفرار بينما قال الجيش الأمريكي انه ليس لديه معلومات بشأن هذه التقارير.


admin@zaawa.org
Assyrian Democratic Movement - Patriotic Stream - ZAAWA-ADMPS   All Rights Reserved. © 2005-2008
^ العودة إلى اعلى الصفحة