تضامنوا مع باسم بلو ولا تتضامنوا مع عمليات التكريد
الموقع
May 10, 2008

بقلم ماجد ايشـو :

بالرغم من كوني لا اميل الى سياسات الحركة الديمقراطية الآشورية ومواقفها الخجولة والقنوعة بالأمر الواقع , لكني اقف الى جانب السيد باسم بلو قائمقام تلكيف حول موضوع سهل نينوى ورفض ضمه الى الاقليم الكردي المزعوم , واطالبه بالمطالبة بالفدرالية لابناء شعبنا وعدم الاكتفاء بالإدارة الذاتية , وهذا ما فهمناه من خلال المذكرات التي اطلعنا عليها مؤخراً عبر صفحات الانترنيت والواقع الذي نراه ونشاهده ونسمعه ونعيشه يومياً تحت السلطة الكردية من اعتداءات وتجاوزات وقتل وهضم للحقوق وتكريد واغتصاب للأراضي واستغلال المناصب فاقوا النظام السابق في اضطهاداتهم وممارساتهم الغير قانونية والغير انسانية ولا يمكن إلا أن نشبههم بحركة عنصرية مافيويه لا تعرف غير قانون الغاب في ممارسة سلطتها ,

 وإن الذين يروجون ويطالبون بضم سهل نينوى الى الاقليم الكردي ما هم الى حفنة من الحاقدين على انفسهم قبل أن يكونوا اعداء لشعبهم ووطنهم سمحوا لانفسهم وارتضوا لان يكونوا اداة طيعة ورذيلة بيد محتلي أرضنا ومضطهدينا , والمذكرات التي قدمها جوقة من بائعي انفسهم للحزبين الكرديين لهو دليل  على مصداقية القائمقام باسم بلو , والموقعين على مذكرات الاحتجاج والمقدمة الى السيد ستيفان ديمستورا ممثل الامم المتحدة في العراق اكثرهم أعضاء في الحزب الديمقراطي الكردي ومن كوادره المتقدمة وأن كانوا يحملون اسماء لمؤسسات شعبنا وهو أمر معروف  لدى ابناء شعبنا وليس سراً نكشفه , أما منظمة كلدوواشور للحزب الشيوعي الكردي  فماذا نقول لها إذا   كان سكرتير الحزب الشيوعي العراقي متهم بالتكرد وعلى لسان أعضائه الشرفاء ممن  يتكلمون عن مذبحة بشتاشان التي نفذها الرئيس الحالي واعوانه بالتعاون مع النظام السابق فما حال منظمة كلدواشورالمسكينة التابعة للحزب الشيوعي الكردي , بقى من الموقعين الغير الاعضاء في الحزبين الكرديين السيد نمرود بيتو الوزير السياحي الذي ينفي شمولنا بقرارات الامم  المتحدة التي تدافع عن وجودنا كشعب مضطهد وقومية مستقلة ويدعي بدفاعه عن شعبنا ,

 وإذا كان السادة الافاضل الموقعين على مذكرات الاحتجاج ضد القائمقام باسم بلو يهمهم مستقبل شعبنا لماذا لا يتجرأون يوماً بالدفاع عن شعبنا في مناطق تواجدهم ونقد الممارسات الاضطهادية بحق شعبنا , فالدكتور كوريال وهو ابن قصبة سرسنك كان حري به أن يدافع عن أراضي سرسنك المغتصبة من قبل الأكراد محاولاً تطبيق المادة 140 من الدستور لطرد الاكراد المستوطنين فيها للعام 1973 والعام 1993, وليرفع التجاوز عن ارضه وماله لا أن يكون أداة رخيصة لتمرير مخططات مشبوهه واجندة كردية بالضد من تطلعات شعبنا وهكذا السيد الوزير السياحي كان الاحرى به أن يطالب برفع  يد الاكراد عن عشرات القرى الآشورية المستكرة والمستوطنه والمتجاوز عليها , والمطالبة من الامم المتحدة بكشف الجناة ومحاسبتهم عن الجرائم التي ارتكبت بحق شبابنا ورجالنا غدراً , لا أن يصطف في طابور المستكردين الذين انكشفت اجندتهم لمعظم ابناء شعبنا ,

 وكان فرض قوائم خاصة على ابناء شعبنا للمطالبة بالحكم الذاتي وضم سهل نينوى الى الاقليم الكردي مؤخراً  ورقة مكشوفة دحضت كل النظريات التي طالما تفلسف بها البعض وخاصة بعد التهديد بقطع رواتب الحمايات التي انشأها سركيس آغاجان في سهل نينوى لمن يرفض ضم سهل نينوى الى الاقليم الكردي وضم اسمه الى قائمة المليشيات الكردية التابعة الى الحزب الديمقراطي الكردي الذي يتزعمه مسعود البارزاني , ولنسأل الذين وقعوا على مذكرات الاحتجاج ضد السيد باسم بلو ماذا تقترحون للنازحين من ابناء شعبنا الذين يتوجهون الى ناحية فائدة القريبة من دهوك لملىء استمارة خاصة ليحصلوا على المساعدة التي وعدوا بها من الحكومة في بغداد أن يكتبوا في حقل القومية عربي أم تركماني أم كردي وهي القوميات المسموح كتابتها في حقل القومية  ...!!

 فنرجوا من السادة المحتجين عند ديمستورا والمدافعين عن حقوق شعبنا في سهل نينوى جواباً سريعاً حتى لا نخسر 150000 دينار دينار شهرياً إضافة الى تسعة اشهر مضت , ولكل مطالب بضم سهل نينوى الى الاقليم الكردي المزعوم نقول له حري به أن يطالب برفع الاستيطان الكردي عن قرانا واراضينا في فيشخابور وديربون ومانكيش وسرسنك وعقرا والعشرات من القرى والمطالبة بكشف كل الجناة ومحاسبتهم لجرائمهم التي ارتكبوها بحق ابناء شعبنا من بداية حركتهم الكردية والى يومنا هذا وبعد تحقيق مطاليبهم سيحق لهم المطالبة بضم سهل نينوى الى الاقليم الكردي المزعوم  , إنه لامر غريب حقاً أن تشاهد بعض من الموقعين لضم سهل نينوى الى الاقليم الكردي المزعوم وقريته ضمن محافظة دهوك محتلة ومستكردة كلياً أو جزئياً ولا يتجرء بالمطالبة برفع الاستيطان الكردي عنها ويريد أن يضم ما تبقى من مناطق غير مستكردة في سهل نينوى الى الاقليم الكردي الاستيطاني العنصري والذي لا يعترف باسم شعبنا القومي وبكل وقاحة يدعي الدفاع عن حقوق شعبنا في سهل نينوى .....!!!!!! .

 

وقبل أن اختم كلماتي التي اعتبرها دعوة لكل الاقلام الشريفة التي يهمها مستقبل شعبنا بعدم السكوت والانتظار كون الموضوع يخص الجميع وليست مشكلة بين طرفين والوقوف الى جانب القائمقام باسم بلو كأفضل المواقف بين المتخاصمين البعيدة عن التكريد وليس كأفضل الخيارات القومية والوطنية بغض النظر عن انتمائه السياسي  والمطالبة بحقوق شعبنا كاملة وغير منقوصة والمطالبة بتطبيق المادة 140 من الدستور في دهوك وزاخو وعقرا وليس في تلكيف أو مناطق شعبنا الغير مستكردة , فاذا كانت قرارات النظام السابق حول التغيير السكاني في كركوك مرفوضة فلماذا تكون مقبولة في دهوك , وهنا تنكشف اللعبة التي تلعبها القيادة الكردية ومن التف حولها ومن المحسوبين على ابناء شعبنا  في عملية الغاء التسمية القومية لشعبنا ليسهل التوسع على حساب شعبنا تحت التسمية المسيحية الذي لا يحمل اسماً قومياً والاكتفاء بالمسيحية لكي لا يطالب بمنطقة خاصة به ولا تطبق المدة 140 في غير كركوك والمناطق الغير مستكردة باعتبارنا أكراد مسيحيين وبهذا يسهل ضمنا الى الاقليم الكردي ,

 وسرقة صناديق الاقتراع في انتخابات عام 2005 من الادلة الواضحة في بعثرة اصوات شعبنا والغاء وجودنا القومي , وكل المؤسسات التي اسست باسماء مذهبية مختلفة والتسمية المركبة  والمدعومة من الحكومة الكردية تدخل ضمن اطار الغاء وجودنا القومي على ارضنا لتمرير عملية الضم ارضاً وشعباً الى تسمية غريبة جاءت مع غزوات المغول التتار ومن بلاد فارس , فارض العراق هي ارض الحضارات السومرية والاكدية والبابلية والآشورية وما عداها تعتبر دخيلة ولا تنسب الى ارض العراق , ولقيادة الحركة الديمقراطية الآشورية التي يتزعمها يونادم كنا مناشداً اياها كأخر فرصة لديها ولدينا لاتخاذ موقف قومي شجاع ينم عن حس وطني وقومي هو الاتي : نقل معركة شعبنا الداخلية المتمثلة في صراع التسميات والتسابق على المناصب والكراسي وصراع المذاهب والكنائس لتمرير أجندة الغير الى صراع حقيقي ومعركة حقيقية ومصيرية مع محتلي ارضنا ومغتصبيها والمطالبة بالتطبيع وتطبيق المادة 140 من الدستور(( المنتهية قانونياً ))  في دهوك وزاخو وعقرة وكاني ماسي وليس في تلكيف والمطالبة باخلاء جميع القرى المغتصبة والمستوطنة من قبل الاكراد كما هم يطالبون بترحيل العرب من كركوك , فاذا كنتم حركة قومية تدافع عن حقوق شعبها لماذا تسكتون عن المطالبة بحقوقنا في حين تعترفون بحقوق من احتل ارضنا وقرانا وقتل شبابنا وشردنا ,

 ولا يتم ما نقوله إلا بسحب الاعتراف بالأقليم الكردي المزعوم على اراضينا وقرانا ومدننا وإن كانت بغداد تعترف لهم فمن واجبنا أن لا نعترف ولا نقبل بما يفرض علينا ونطالب بأرضنا المسروقة ولا نقر بعائدة ارضنا الى سارقها عندها يسقط حقنا في المطالبة بها وقد ثبت لجميع ابناء شعبنا ولكم بالتأكيد أن سياسة الحزبين الكرديين هي الغاء وجودنا القومي على ارضنا والغائنا من الوجود , وما يهمهم هو الحاق ما تبقى من اراضينا الى اقليمهم المزعوم وهو ما نلمسه وتلمسنوه يومياً , والبقاء على علاقاتكم ومحاولة توطيدها لهو أمر يدعو الى الريبة والحذر والشك ويقودنا الى التسائل أن الحركة تأسست على اساس الاقرار بالوجود القومي الآشوري الذي لم تقره الحكومات السابقة واعلنت الكفاح المسلح عام 1982 لهذا السبب فما بالها اليوم تصادق وتتحالف مع الحزبين الكرديين اللذان لا يكتفيان بمحو هويتنا القومية ولكنهم يحاولون محو الآثار الآشورية في اقليمهم المزعوم لاقتلاعنا من جذورنا , والسؤال الآخر الذي نطرحه لماذا القبول بالدرجة الادنى من الحقوق فمن حقنا أن نتمتع بما يتمتع به من حقوق كل من العرب والأكراد وليس من حق أحد أن يتنازل عن هذا الحق وأي مساومة على حقوقنا تدرج في خانة الخيانة , فاما وطن موحد وفي خيمة واحدة يضمن حقوق الجميع بالتساوي أو فدرالية لابناء شعبنا .

 

عاش العراق موحداً وعاش شعبه متحداً  

 


admin@zaawa.org
Assyrian Democratic Movement - Patriotic Stream - ZAAWA-ADMPS   All Rights Reserved. © 2005-2008
^ العودة إلى اعلى الصفحة