تراجع العنف في مدينة الصدر بعد الهدنة
الموقع
May 11, 2008
بغداد (رويترز) -

Photo

اطفال ينظرون إلى بقعة دم على الارض بعد معارك في مدينة الصدر يوم السبت. تصوير: كريم رحيم - رويترز.

 بدا اتفاق لوقف القتال بين مسلحين وقوات الأمن في معقل رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر ببغداد متماسكا يوم الأحد.

وقال السكان في مدينة الصدر انه لم ترد تقارير تفيد باندلاع قتال أثناء الليل بعدما توصلت الفصائل السياسية الشيعية إلى اتفاق يوم السبت لانهاء سبعة اسابيع من الاشتباكات التي اسفرت عن مقتل مئات الاشخاص في الضاحية الشيعية.

وحاصر القتال الذي اندلع بين القوات الأمنية المدعومة من الولايات المتحدة والمسلحين سكان حي مدينة الصدر ومجموعهم مليونا نسمة كما دفع عمال الإغاثة للتحذير من أزمة إنسانية.

لكن اتفاقات بين مسلحين موالين للصدر المناهض للولايات المتحدة والقوات الأمنية انهارت في الماضي.

وليس من الواضح أيضا إلى اي مدى يسيطر الصدر على كثير من رجال ميليشيا جيش المهدي التابعة له.

ورغم الهدوء قال مسؤولون في اثنين من المستشفيات في مدينة الصدر انهم استقبلوا جثة وعالجوا خمسة مصابين ليل السبت. وقال المستشفيان قبل توقيع الاتفاق ان 19 شخصا قتلوا واصيب 116 اخرون خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية.

ورحبت الحكومة بالاتفاق الموقع بين التيار الصدري في البرلمان والائتلاف الشيعي الحاكم والذي سيسمح بادخال الطعام والدواء وغيرها من الامدادات الاساسية إلى الحي الواقع بشرق بغداد.

وفي اول تعليق له على الاتفاق قال الجيش الأمريكي انه يرحب بأي جهود لانهاء العنف في مدينة الصدر.

وقال المتحدث العسكري الأمريكي الكولونيل جيري اوهارا "كما اوضحنا دائما فاننا نؤيد الحلول السياسية في مدينة الصدر كما في كل انحاء العراق.

"نرحب بنهاية للعنف من جانب العناصر الاجرامية التي تواصل تعريض حياة المواطنين العراقيين الابرياء للخطر."

وقالت الحكومة ان الاتفاق يدعو رجال الميليشيات إلى تسليم اسلحتهم المتوسطة والصغيرة.

وسيشمل ذلك قاذفات الصواريخ والمورتر التي استخدمت في اطلاق مئات القذائف على المنطقة الخضراء التي تضم مقر الحكومة والبعثات الدبلوماسية منذ ان أمر رئيس الوزراء نوري المالكي بشن حملة على الميليشيات في اواخر مارس آذار.

ومنذ اندلاع الحملة قاتل مسلحون القوات الأمريكية والعراقية كل ليلة تقريبا في مدينة الصدر الأمر الذي أحال حياة السكان الفقراء هناك إلى جحيم. وهرب آلاف من السكان لكن معظمهم فضل الاختباء في منازله.

وهدد الصدر الشهر الماضي بأن يلغي رسميا هدنة كان قد أمر مقاتلي جيش المهدي بالالتزام بها في أغسطس اب ما لم توقف الحكومة حملتها. وبعد ذلك بأسابيع طلب من الميليشيا الالتزام بالهدنة التي بدت غير ذات قيمة في بعض الاحيان مما اثار حيرة العراقيين بشأن حقيقة نواياه.

وكان الصدر أعلن الهدنة في أغسطس اب بهدف استبعاد العناصر المارقة من الميليشيا. وقال متحدث باسم الصدر ان من المتوقع ان يصدر رجل الدين الشيعي بيانا عن الاتفاق.


admin@zaawa.org
Assyrian Democratic Movement - Patriotic Stream - ZAAWA-ADMPS   All Rights Reserved. © 2005-2008
^ العودة إلى اعلى الصفحة