|
قائد امريكي يرى ان عدد المقاتلين الاجانب قليل في العراق
| |
|
Jun 15, 2009 بغداد (رويترز) - |
|
الجنرال الامريكي راي اوديرنو يستقبل الرئيس باراك أوباما في العراق يوم 7 ابريل نيسان. تصوير: جيم يونج - رويترز قال الجنرال الامريكي راي اوديرنو يوم الاثنين ان العراق شهد انخفاضا كبيرا في عدد المقاتلين الاجانب الذين يأتون لقتال القوات الامريكية والمحلية وان الجهود التي تبذلها سوريا المجاورة بدأت تؤتي ثمارها. وكان متشددون اجانب بينهم اعضاء في تنظيم القاعدة الاسلامي السني اجتذبهم العراق منذ قيام الجيش الامريكي بغزوه في عام 2003. وانحى المسؤولون عليهم باللائمة في القيام بأسوأ الهجمات على القوات الامريكية وحكومة العراق التي يقودها الشيعة. وقال الجنرال اوديرنو قائد القوات الامريكية في العراق في مؤتمر صحفي عقده مع وزيري الدفاع والداخلية العراقيين "شهدنا انخفاضا كبيرا في تدفق المقاتلين الاجانب نحو العراق في الشهور الثمانية او العشرة الماضية." وقال اوديرنو "كانت الوتيرة بطيئة معظم الوقت.. ورأينا بعض المقاتلين القادمين عبر سوريا لكن سوريا كانت تقوم باتخاذ بعض الاجراءات خلال الاسابيع القليلة الماضية لذا فاننا نأمل ان يستمر ذلك." وكان العنف في العراق قد انخفض بحدة في العام المنصرم. لكن المتمردين لا يزالون يشنون هجمات قاتلة ضد القوات الامريكية وضد المدنيين في محاولة لاطلاق اراقة الدماء الطائفية من جديد وتقويض حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي. ومن المقرر ان تغادر القوات الامريكية المدن والقرى العراقية في الشهر الحالي قبل الانسحاب بالكامل بحلول نهاية عام 2011 بما يتفق مع الاتفاق الامني الموقع بين بغداد وواشنطن. وقال وزير الدفاع العراقي عبد القادر جاسم ان انسحاب الجنود الامريكيين يوم 30 يونيو حزيران من المراكز السكنية يمثل بداية مرحلة هامة جديدة في بناء المؤسسات العراقية. وستقف قوات العراق الدفاعية وحدها في الفترة التي تسبق الانتخابات البرلمانية في يناير كانون الثاني. وقال المالكي انه من المرجح ان تتصاعد الهجمات قبل موعد الانتخابات. وقال اوديرنو ان "عددا قليلا جدا" من القوات الامريكية سيبقى في بعض مدن وبلدات العراق للعمل كمدربين ومستشارين. وأضاف "مضت الايام المظلمة التي شهدناها في الاعوام الماضية. واصبح العراقيون قادرون على ان يعيشوا حياة اكثر طبيعية. وهذا هو الوقت الملائم لخروج قواتنا المقاتلة." |