وزير النفط العراقي يواجه البرلمان يوم الثلاثاء
الموقع
Jun 23, 2009
بغداد (رويترز) -

وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني لدى وصوله منتدى الاقتصاد العالمي بالأردن يوم 15 مايو ايار. تصوير: علي جاركجي - رويترز

قال مسؤولون إن وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني سيمثل امام البرلمان يوم الثلاثاء للدفاع عن أول مزايدة تجريها البلاد على عقود استغلال حقول النفط منذ سقوط صدام حسين.

ويشك بعض النواب في ان هذه العقود تمثل افضل مصلحة للعراق قائلين ان البلاد استثمرت بالفعل مبالغ ضخمة في حقولها ويريدون ان يستجوبوا الشهرستاني بشأن التفاصيل.

وقال الناطق باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد ان الشهرستاني ومسؤولين بارزين من ادارة التراخيص والعقود النفطية سيجيبون على الاسئلة ويزيلون اي " غموض" بشأن الصفقات المقرر ان تعلن يومي 29 و30 يونيو حزيران.

وتقدمت 32 من اكبر شركات الطاقة العالمية المتلهفة على الوصول الى ثالث اكبر الاحتياطات النفطية في العالم للمزايدة وتأهلت للمشاركة فيها.

لكن عقود الخدمات ذات الاجور الثابتة المطروحة لتطوير اكبر ستة حقول نفطية واثنين من حقول الغاز غير المطورة اثارت انتقادات داخل قطاع النفط الحكومي.

وتعتبر المزايدات حجر الزاوية في الخطط الحكومية لزيادة الانتاج الى اكثر من ستة ملايين برميل يوميا من 2.3 او 2.4 مليون برميل يوميا حاليا خلال خمس سنوات. وتحتاج بغداد الى السيولة النقدية من ارتفاع مبيعات النفط من اجل اعادة الاعمار بعد عشرات السنين من الصراع.

وقال امين لجنة النفط والغاز بالبرلمان ان على الوزير ان يشرح نهجه في هذا الصدد.

وقال جابر خليفة جابر امين اللجنة انه ينبغي على وزير النفط ان يقنع الاعضاء بالسبب الذي من اجله انفقت الحكومة ثمانية مليارات دولار على تطوير حقول نفطية ثم عادت لتطرحها على شركات اجنبية مثل قطع من الكعك الجاهزة للاكل.

ومن المقرر ان تبدأ جلسات البرلمان في الحادية عشرة صباحا بالتوقيت المحلي (0800 بتوقيت جرينتش).

واكد مكتب نائب رئيس البرلمان حضور وزير النفط لكنه لم يعرف موعد حضوره.

وجلسة الثلاثاء ليست مرتبطة بخطوات منفصلة للجنة النفط والغاز لاستجواب الشهرستاني بشأن عدم قدرة وزارته حتى الان على العودة بمستوى الانتاج الى ماكان عليه قبل الغزو الامريكي في عام 2003.

من احمد رشيد


admin@zaawa.org
Assyrian Democratic Movement - Patriotic Stream - ZAAWA-ADMPS   All Rights Reserved. © 2005-2009
^ العودة إلى اعلى الصفحة