|
مقتل خمسة من الشرطة في انفجار بالعراق
| |
|
Jun 25, 2009 بغداد (رويترز) - |
|
شخص بموقع هجوم وقع في مدينة الصدر يوم الخميس - رويترز قالت الشرطة العراقية إن قنبلة زرعت في الطريق تسببت يوم الخميس في مقتل خمسة من رجال الشرطة في مدينة الفلوجة وذلك بعد يوم واحد من مقتل ما لا يقل عن 72 شخصا في انفجار بسوق في العاصمة العراقية بغداد. وكانت الفلوجة شهدت فترة طويلة من التوتر عادت بعدها الى الهدوء. وأثارت سلسلة من الهجمات الشك في قدرة قوات الامن العراقية على السيطرة على التمرد المستعصي بعد انسحاب القوات الامريكية القتالية من المدن العراقية نهاية الشهر الجاري. وقال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي في بيان "البعد السياسي لهذه الهجمات بات معروفا وهو الدفع باتجاه تأخير او تعليق انسحاب القوات الاجنبية من المدن العراقية حسب الجدول الزمني المعتمد في اتفاقية سحب القوات." وقال مصدر بمستشفى ان تفجيرا اخر يوم الخميس قتل ما لا يقل عن شخصين وأصاب 30 عندما انفجرت قنبلة في موقف مزدحم للحافلات جنوب العاصمة. وقالت الشرطة في مدينة الفلوجة التي تقع في محافظة الرمادي وكانت يوما ما مركزا للتمرد ضد القوات الامريكية والحكومية العراقية ان انفجار يوم الخميس دمر عربة للشرطة وقتل ركابها الخمسة ومن بينهم ضابط برتبة ملازم. ويأتي الانفجار بعد يوم من انفجار وقع في سوق مزدحمة للسلع المستخدمة في حي مدينة الصدر بشرق بغداد مما تسبب في مقتل 72 شخصا بعد أربعة أيام فقط من تسليم القوات الامريكية المهام الامنية للمنطقة ذات الاغلبية الشيعية لقوات الامن والشرطة العراقية. وتسبب انفجار هائل لشاحنة يوم السبت الماضي في مقتل 73 شخصا قرب مدينة كركوك شمال العراق. وهذا الانفجار وانفجار السوق في مدينة الصدر ببغداد هما أكثر الهجمات دموية في العراق خلال أكثر من عام. وانخفض مستوى العنف في العراق بشدة خلال العام الماضي لكن المقاتلين ومن بينهم الاسلاميون السنة والقاعدة لا يزالون يواصلون هجماتهم الانتحارية وبالسيارات المفخخة التي تستهدف تقويض الحكومة التي يقودها الشيعة وتأجيج الصراع الطائفي. وحث رئيس الوزراء نوري المالكي العراقيين ألا يفقدوا الامل اذا ما استغل المسلحون انسحاب القوات الامريكية لتصعيد هجماتهم. ويقول محللون ان من المتوقع أن تزداد الهجمات قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في يناير كانون الثاني التي ستكون اختبارا لامكانية تعايش الطوائف العراقية بعد سنوات من العنف الطائفي الذي أشعله الغزو الامريكي للعراق عام 2003 . وليد ابراهيم |