|
المالكي: العراق يمكنه التعامل مع الامن دون القوات الامريكية
| |
|
Jun 27, 2009 بغداد (رويترز) - |
|
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يتحدث لوسائل الاعلام في كربلاء يوم 15 مايو ايار. تصوير: مشتاق محمد - رويترز قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم السبت ان انسحاب القوات القتالية الامريكية من المدن العراقية بنهاية يونيو حزيران يوضح أن العراق يمكنه التعامل مع الاوضاع الامنية بالرغم من موجة التفجيرات التي وقعت الاسبوع الماضي. والانسحاب الامريكي من المدن العراقية المقرر أن يستكمل بنهاية الشهر الحالي ينظر اليه على أنه حجر الزاوية في مساعي العراق صوب استعادة السيادة بعد أعوام من الاحتلال العسكري. الا أن سلسلة من التفجيرات في العاصمة وفي شمال العراق الاسبوع الماضي بما في ذلك هجومان من أدمى الهجمات منذ أكثر من عام هزت ثقة العراقيين في القوات العراقية. وقال المالكي "نحن على أبواب مرحلة جديدة لا اقول لاستعادة السيادة بل لتثبيت هذه السيادة... هي رسالة للعالم اننا اصبحنا على قدر كاف من القدرة لحماية امننا وادارة شؤوننا الداخلية." ووقع تفجيران كبيران في بغداد ومدينة كركوك بشمال العراق الاسبوع الماضي مما أسفر عن مقتل أكثر من 150 شخصا في الهجومين. ويوم الجمعة قتلت قنبلة 13 شخصا على الاقل في سوق ببغداد. وحذر مسؤولون أمريكيون وعراقيون من أنهم يتوقعون أن يزيد عدد الهجمات مع انسحاب القوات الامريكية من المدن العراقية وأيضا قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في يناير كانون الثاني. وقال المالكي "ثقتنا كبيرة وعالية جدا بقدرة أجهزتنا الامنية على ادارة العملية الامنية وملاحقة فلول القاعدة والعصابات المجرمة." وأضاف أن العراق حقق مستويات أمنية جيدة نسبيا ليس فقط من خلال تحسين أداء الشرطة ولكن أيضا فيما يتعلق بجهود المصالحة السياسية بين الفصائل العراقية المقسمة وهو أمر كثيرا ما يتهمه منتقدوه بالتباطؤ بشأنها. واستطرد "اذا كانوا (المتشددون) يفكرون باسقاط العملية السياسية نقول لهم لا يسقطها شي انما تسقط اذا اختلت الوحدة الوطنية." |